د.أحمد ليمونة يصحح بعض المفاهيم الخاطئة حول علاج الأورام     

صحح د.أحمد محمد ليمونة مدرس جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة عددا من المفاهيم والمعلومات المغلوطة حول الأورام، موضحا أنه مجال حساس ومهم جدا ويثير هاجسا كبيرا لدى المرضى قد يدفع البعض للبحث عن طرق علاج وهمية تضلله ولا تفيده.

وأضاف خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) أن أحد أبرز المفاهيم الخاطئة والشائعة الخاصة بالأورام أن أخذ العينة من المريض يؤدى لانتشار الورم، وهذه الأكذوبة مترسخة في عقول الكثير من الناس بمختلف ثقافاتهم، لكن الصحيح هو على العكس تماما، فعلاج الأورام يعتمد في الأساس على تشخيص نوع الورم، ونوع الورم لا يمكن معرفته بدون أخذ عينة من نسيج الورم وفحصها تحت الميكروسكوب وعمل الصبغات المناعية عليها لمعرفة طرق وكيفية العلاج، فالعينة أساس في علاج الأورام.

وأوضح أنه عادة يحتاج الطبيب لأخذ العينات لبدء الخطة العلاجية، لكن هناك بعض الأورام التي يمكن معها بدء خطة العلاج مباشرة بدون أخذ عينات وهي محدودة جدا.

وبين أن كلمة ورم تعنى تضخم، وينقسم لنوعين كبار:ورم حميد وورم خبيث، الورم الحميد هو مجرد زيادة في عدد الخلايا الطبيعية، وأشهر ورم حميد هو الكيس الدهني، وأيضا من الأورام الحميدة المشهورة جدا الورم الليفي الموجود في الرحم عند كثير من السيدات، أما الورم الخبيث فهو زيادة في عدد الخلايا مع وجود نشاط يخترق الأنسجة المحيطة ومن الممكن ينتشر لمكان أبعد مثل الغدد الليمفاوية، والتشخيص يتم عن طريق الفحص الإكلينيكي مع الأشعات والعينات التي تعطي الصورة الصحيحة، مشيرا إلى أن استعداد الورم الحميد ليتحول إلى ورم خبيث نسبته قليلة جدا، فالورم الحميد يظل حميدا بنسبة أكثر من 99,9%، واستئصال الورم الحميد يكون في حالات معينة، منها كبر حجمه أو تسببه فى ضيق للمريض أو ألم.

وأشار إلى أن نسب الشفاء من مرض السرطان أصبحت عالية جدا مع تطور أدوات التشخيص والكشف المبكر وارتفاع الوعى لدى المرضى، لذلك من المهم التشخيص المبكر واختيار طرق العلاج الصحيحة والبحث عن المتخصصين في هذا النوع من الأمراض، مشيدا بالمبادرات الرئاسية للكشف المبكر ودورها في المتابعة والعلاج وتشخيص الأورام مبكرا.

وكشف أن الأورام السرطانية بعد الشفاء يكون هناك احتمال لارتداد الورم، وعادة فإننا لا نعطي مرضانا الذين أنعم الله عليهم بالشفاء ضمانات ولكن نضعهم على خطط علاج ومتابعة دورية مستمرة، وأهميتها بنفس قدر أهمية العلاج الذي تلقاه المريض، وهدف المتابعة الدورية معرفة أن هناك نسبة بسيطة موجودة لحدوث ارتجاع للمرض، ودورنا كأطباء تشخيص الارتجاع في مرحلة مبكرة، وكلما كان التشخيص مبكرا كلما كانت هناك مقدرة كاملة على القضاء عليه.

وحول أسباب الإصابة بالأورام، كشف أنه لا يوجد سبب واحد نستطيع أن نعول عليه حدوث السرطان ولكن هي مجموعة أسباب متداخلة ومتشابكة، ومن ضمن الأسباب العامل الوراثي ولكنه ليس السبب الوحيد أو السبب الرئيسي، وهناك سبب ثانى مهم جدا وهو طريقة الحياة، والتدخين عامل مثبت أيضا في حدوث بعض الأورام، وزيادة الوزن، وكذلك الإصابة ببعض الفيروسات قد تؤدي لحدوث بعض الأورام.

برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم منى عبد الغفار. 

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الاسنان
د.أمين عامر يوضح أنواع الإكزيما وأعراضها وأحدث طرق العلاج
التهابات المرارة
د.هشام عبدالحكم
د.علاء الطحان:القضاء على قوائم الانتظار في مجال جراحات العمود الفقرى
لثيلث
 د. محمد خفاجي
د.محمد عبد الرازق

المزيد من التليفزيون

أستاذ هندسة: قطاع النقل في مصر ركيزة في التنمية المستدامة

قال أستاذ هندسة النقل في جامعة بني سويف الدكتور عبد الله أبو خضرة إن الحكومة حريصة على تطوير ملف النقل...

محلل سياسي: العراق بدأ يتعافى أمنيا رغم الثغرات

قال الكاتب والمحلل السياسي عائد الهلالي إن العراق بدأ يتعافى أمنيا رغم بعض الثغرات، ولا بد من دعم المؤسسة العسكرية...

رئيس تحرير مجلة أكتوبر: لا تهدئة في غزة أو الضفة 

قال رئيس تحرير مجلة أكتوبر محمد أمين إنه لا تهدئة في الأراضي المحتلة والأمور تتجه نحو التصعيد من جانب الاحتلال...

أستاذة بالمركز القومي للبحوث تحذر من مشروبات الطاقة: تهدد انتظام ضربات القلب

حذرت الدكتورة رشا عزة مصطفى، أستاذ الفارماكولوجي بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، من الإفراط في تناول مشروبات...